استيراد و تصدير

عملية الاستيراد و التصدير في تركيا 2020

الاستيراد

سجلت الصادرات التركية إلى الخارج، خلال 2018، ثاني أعلى مستوياتها في تاريخ الجمهورية التركية الحديثة، وفق أرقام أولية.

وحسب المعطيات المؤقتة الصادرة عن وزارة الجمارك والتجارة التركية،

بلغ إجمالي قيمة الصادرات 157.1 مليار دولار في 2018.

وبذلك تكون صادرات البلاد صعدت بنسبة 10 بالمئة مقارنة بالعام السابق له.

كذلك، ارتفعت قيمة الواردات التركية من الخارج خلال 2018 بنسبة 19.92 بالمئة إلى 234 مليارا و156 مليون دولار أمريكي.

وبلغ عجز الميزان التجاري (الفرق بين قيمة الصادرات والواردات) نحو 77 مليارا و62 مليون دولار في 2018،

بزيادة قدرها 37.50 بالمئة مقارنة بالعام الذي قبله.

ومن هنا نرى أن الاستثمار في الشق التجاري وخاصة التصدير مربح وآمن نوعا ما بحسب الأرقام والمعطيات السابقة

ومن هنا ينصح العمل في الشق التجاري (التصدير). 

 أعدت الحكومة التركية ركائز خطة إنقاذ قطاع الصادرات التركي بالشكل التالي :

ـ تفعيل عمليات الأبحاث والتطوير، لإيجاد صناعات جديدة وفريدة من فخر الصناعة التركية، لتوسيع سوق تصدير هذه المواد التي عادةً ما يكون الطلب عليها وفير مقارنة بالسلع القياسية المتداولة من قبل عدة دول حول العالم.

ـ تشجيع فعاليات الاستثمار الأجنبي في تركيا وفي عدة مجالات، من خلال إصدار العديد من القوانين التي تسهل إقامة وعمل المستثمرين الأجانب في تركيا، خاصة المستثمرين الأوروبيين والخليجيين.

ـ إعداد كوادر بشرية تتقن العديد من اللغات، لجذب المستثمرين وتوفير مستوىً عالٍ من الخدمات المساعدة لهم في تحقيق الاستثمار الذي يسعون إليه.

ـ توسيع دائرة البدائل الاستيرادية، في أوروبا خاصة، وفي قارتي أمريكا اللاتينية وأفريقيا اللتين تحتضنان سوقا استهلاكية واسعة وقادرة على استيعاب الصادرات الصناعية والزراعية التركية.

ـ تنظيم عدد من المعارض العالمية الخاصة بالسلع، وتشجيع انضمام الصناعيين الأتراك إلى المعارض العالمية، من خلال التكفل بتكاليف ذهابهم وإيابهم وإقامتهم.

ـ التركيز على أساس “التفوق المقارن” أي تصدير السلع التي تكون كلفتها قليلة وإنتاجها كثيف في تركيا، نظرًا للقيمة العالية للمردود الذي توفره هذه الصناعات، خاصة صناعات النسيج التي تُعد تركيا إحدى الدول المتفوقة في صناعتها.

ـ وضع خطة لتوسيع صادرات قطاع الخدمات، مثل شركات النقل، وشركات تأمين النقل، ومصارف التمويل… إلخ، إذ يُعد هذا القطاع “جسر التجارة العالمية”، وتسطير نجاح في هذا القطاع سيعود بالفائدة الكبيرة على حجم الصادرات التركية.

التصدير

التصدير هو عبارة عن دراسة حالة السوق واحتياجاته بأي بلد من بلدان العالم، ودراسة شروط العرض والطلب بسوقها للتعرف على احتياجاتها من السلع، ومحاولة عقد صفقات تجارية تمكنك من توفير تلك السلع من خلال تصديرها للبلاد التي تحتاج إليها وأصبح ذلك الأمر غاية في السهولة واليسر.

مؤخرا، أصبح بإمكانك دراسة السوق والتعرف عليه من خلال الإنترنت دون الحاجة لتكبد مشقة السفر،

أما لو كنت ترغب في صقل معارفك وخبراتك فيمكنك السفر لحضور المعارض المختلفة،

والتي تُنمّي خبراتك بمجالي التصدير والاستيراد.

ويعتبر التصدير من أكثر الأنشطة التجارية التي تساعد على النهوض الاقتصادى بالبلاد.


الاستيراد والتصدير من وإلى تركيا

في عام 1947 تم إنشاء منظمة الجات الشهيرة (GATT) الاتفاقية العامة للتعرفة الجمركية والتي هدفت إلى تسهيل التبادلات التجارية بين الدول الأعضاء وإزالة العقبات مابين هذه الدول والتي كانت النتيجة لإنشاء منظمة التجارة العالمية WTO

ففي عام 1995 تم إنشاء اتفاقية منظمة التجارة العالمية الدولية (WTO- World trade organization) والتي هدفت

إلى توحيد التعرفة الجمركية مابين الدول الأعضاء وحل النزاعات مابين الدول ومشاكل الإغراق

بالإضافة لتخفيض الرسوم الجمركية مابين الدول الأعضاء حيث بلغ عدد الأعضاء 164 عضو ولهذا

أصبحت عملية الاستيراد والتصدير متشابهة من حيث الأنظمة والقوانين في غالبية دول العالم

مما يعني انك لو عرفت الأنظمة الجمركية في بلد معين يؤهلك ذلك لمعرفة الأنظمة في أي دولة في العالم إلى حد ما

أما عملية التخليص الجمركي فهي عملية مستنديه في الدرجة الأولى في الاستيراد أو التصدير

فالمستندات المطلوبة تتشابه كثيرا في التخليص الجمركي للصادرات والواردات.

الأوراق المطلوبة لتصدير أي شحنة

الفاتورة التجارية

شهادة المنشأ
بوليصة الشحن
لوائح التعبئة
شهادات التبخير للمنتجات الخشبية
شهادات الصحية للمنتجات الغذائية
شهادات الجودة تطلب في بعض الدول وليست لجميع الدول كالجزائر والصين والمغرب

الأوراق المطلوبة لاستيراد أي شحنة

سجل تجاري أو صناعي

البطاقة الضريبية
البطاقة الاستيرادية (إجازة الاستيراد)
وثيقة دفع من قبل البنك (وثيقة تثبت تحويل قيمة الفاتورة خارج قطر المستورد)
تفويض عام للمخلص الجمركي مصدق من غرفة التجارة أو الصناعة

لمحة مختصرة عن طريقة التخليص الجمركي

♦وصول الباخرة وعلى متنها الحاوية المراد تخليصها

♦تبدأ الباخرة بإفراغ حمولتها من الحاويات على أرض المرفأ

♦يقوم المخلص الجمركي بسحب إذن الاستلام للحاوية من الشركة الملاحية الناقلة بناء على بوالص الشحن المقدمة من قبله

♦يقوم المخلص الجمركي بتقديم الفاتورة التجارية ولوائح التعبئة وشهادة المنشأ للحاوية للجمارك

لكي تتم معرفة الرسوم الجمركية للبضاعة.
♦بعد أن تقدم الفواتير للجمارك يتم إرسال كشاف من قبل الجمرك ليكشف

على البضاعة إذا كانت مطابقة للأوراق المقدمة من قبل المخلص
♦بعد عملية الكشف الجمركي والتأكد من مطابقتها للفواتير يتم إقرار قيمة الرسوم الجمركية

♦هناك بضائع معينة مثل البضائع الغذائية قد يطلب الكشاف إرسال عينة منها لجهات مختصة لتحليلها والموافقة عليها والتأكد من مطابقتها للمواصفات المحددة في هذه الدولة

♦بعد معرفة الرسوم الجمركية المترتبة على البضاعة يتم دفعها من قبل المخلص
♦بعد عملية دفع الرسوم يقوم المخلص باستلام إذن الإفراج عن للحاوية
♦بعد الحصول على إذن الأفراج يقوم المخلص بتفريغ الحاوية من البضاعة داخل المرفأ

او تحميل الحاوية وإرسالها على ظهر شاحنة للمشتري ليتولى المشتري عملية

تفريغها في مستودعه مباشرة وتستغرق عملية التخليص الجمركي حوالي 5 إلى 7 أيام عمل مستمرة

إذا كانت ♥عملية التخليص خالية من آية مشاكل او أية عقبات♥

وهكذا تتم عملية التخليص الجمركي للبضاعة

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق