حول العالم

«كوفيد – 19»… إرتفاع عدد الحالات في البحرين وإصابة نائب وزير الصحة وبرلماني في إيران

وفيات جديدة في إيران ... وآية الله زنجاني قيد الحجر الصحي

عززت دول خليجية، أمس، الإجراءات الاحترازية للتصدي لتفشي «كورونا المستجد»، مع تسجيل إصابات جديدة بالفيروس، كلها قدمت من إيران، التي أصيب نائب وزير الصحة فيها إيراج حريرجي، بالفيروس، الذي رفع ضحاياه إلى 16 وفاة، في حين وضع المرجع الديني آية الله موسى شبيري زنجاني، (92 عاماً) قيد الحجر الصحي في مدينة قم، بعد وفاة مسؤوله التنفيذي والمالي مجتبى فاضلي، إثر إصابته بالفيروس.
وأعلنت وزارة الصحة في البحرين، تسجيل 15 حالة جديدة مصابة بفيروس «كوفيد – 19» لمواطنين بحرينيين وسعوديين قادمين من إيران عن طريق دبي والشارقة عبر مطار البحرين الدولي، ليصل العدد الإجمالي للحالات المصابة إلى 23، وأكدت أنها تقوم بإجراء الفحوصات اللازمة لكل المسافرين القادمين من الدول الموبوءة فور وصولهم إلى المطار.
وأشارت إلى أن نتائج التحاليل التي تمت للحالات التسع الجديدة، أكدت إصابة هذه الحالات بالفيروس وتم اتخاذ الإجراءات اللازمة مع الحالات المصابة، وذلك بنقلهم الفوري إلى مركز إبراهيم خليل كانو الصحي في منطقة السلمانية، وعزلهم لتلقي العلاج والرعاية اللازمة.
وأوضحت وزارة الصحة أن الحالات التسع هي لأربع مواطنات قادمات من إيران عبر الشارقة وثلاثة مواطنين اثنان منهما قادمان من إيران عبر الشارقة وواحد عبر دبي إلى جانب مواطنتين سعوديتين قادمتين من إيران عبر الشارقة.
ونوهت وزارة الصحة بأن الحالات المصابة وصلت إلى المملكة قبل صدور قرار شؤون الطيران المدني بتعليق كل الرحلات القادمة من مطار دبي الدولي ومطار الشارقة الدولي لمدة 48 ساعة.
وقررت المنامة، تعليق الدراسة في كل المدارس ورياض الأطفال لمدة 14 يوماً، ومنعت سفر المواطنين إلى ايران حتى إشعار آخر.

‏السعودية
وفي الرياض، أعلنت وزارة الصحة السعودية، أن السعوديات المصابات بالفيروس سيبقين في البحرين لحين شفائهن.
وأضافت: «ننسق مع الصحة البحرينية لعلاج 4 مواطنات سعوديات من فيروس كورونا». ونصحت المواطنين والمقيمين فيها بالتريث في السفر إلى إيطاليا واليابان.
وناشد المركز الوطني للوقاية من الأمراض ومكافحتها في السعودية، أمس، جميع المواطنين والمقيمين بضرورة التريث حالياً في السفر إلى إيطاليا واليابان لغير الحاجة.

الإمارات
وعلقت الهيئة العامة للطيران المدني الإماراتية، جميع رحلات الركاب والشحن «لمدة أسبوع قابلة للتجديد، وذلك في إطار الإجراءات الاحترازية» لمواجهة الفيروس.
وكانت الإمارات، التي سبق وأن أعلنت عن اكتشاف 13 حالة مصابة على أراضيها، أوقفت الرحلات مع المدن الصينية باستثناء بكين.

عُمان
وأعلنت وزارة الصحة في عُمان على حسابها في «تويتر»، أن السلطنة سجلت حالتي إصابة جديدتين، ليصل العدد الإجمالي للإصابات في البلاد إلى أربعة.
وأضافت أن الحالتين الجديدتين «مرتبطين بالسفر إلى إيران.
وكانت عُمان سجلت الاثنين أول إصابتين لمواطنتين عُمانيتين قدمتا من إيران، بينما أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني تعليق كل الرحلات الجوية مع إيران.
وأعلنت وزارة الخارجية إنها ترتب لإعادة مواطنيها من إيران بعد يوم على وقف الرحلات الجوية.
وعلقت شركة المرافئ المشغلة لميناء خصب العماني، استيراد وتصدير البضائع من وإلى إيران وإليها اعتباراً من اليوم.

إيران
وفي طهران، قال مستشار وزير الصحة الإعلامي علي رضا وهاب زاده في تغريدة، أمس، إن «اختبار كورونا المستجد الذي أجري للسيد حريرجي، نائب وزير الصحة الذي كان في الصفوف الأمامية في مكافحة فيروس كورونا، جاء بنتيجة إيجابية» لجهة الإصابة.
يذكر أن حريرجي كان يعاني من سعال متكرر بينما تصبّب عرقاً خلال مؤتمر صحافي مشترك الاثنين مع الناطق باسم الحكومة علي ربيعي.
وخلال المؤتمر، نفى حريرجي صحة ما أعلنه أحد النواب عن وفاة 50 شخصاً بالفيروس في مدينة قم، قائلاً إنه مستعد «للاستقالة» في حال ثبتت صحة العدد.
وقال نائب يمثل طهران أمس، إن الاختبارات أثبتت إصابته بالفيروس.
وكتب محمود صادقي على «تويتر»: «اختبارات كورونا الخاصة بي، جاءت إيجابية … ليس لدي أمل كبير في الاستمرار في الحياة في هذا العالم».
وفي الرسالة نفسها، دعا صادقي، رئيس السلطة القضائية إلى الإفراج عن السجناء السياسيين لمنع إصابتهم بالمرض والسماح لهم بقضاء فترة تفشي هذا المرض مع أسرهم.
وأكدت طهران، ثلاث وفيات و34 إصابة جديدة أمس، ما يرفع إجمالي عدد الوفيات بالفيروس المستجد إلى 15 بينما بلغ عدد الإصابات نحو 96.
وذكرت وزارة الصحة أن معظم الوفيات والإصابات خارج قم كانت بين أشخاص زاروا المدينة أخيراً.
وقال الناطق باسم وزارة الصحة كيانوش جهانبور، إنه تم تأكيد 16 إصابة في قم وتسع في طهران بينما تأكدت إصابتان في كل من ألبرز وغيلان ومازندران.ويبدو أن الفيروس ينتشر إلى أجزاء أخرى من إيران، إذ تم تسجيل إصابة جديدة في كل من محافظات فارس وخرسان الرضوية وجزيرة قشم.
وحض جهانبور، الإيرانيين على البقاء في منازلهم، فيما أصدر قائد شرطة طهران، حسين رحيمي، قراراً بمنع «النارجيلة» (الشيشة) في المقاهي والمطاعم حتى إشعار آخر.
وأعلنت طهران الاثنين، إن هناك اشتباها في 900 حالة إصابة، ورفضت اتهامات نائب من مدينة قم، قال إن 50 شخصاً توفوا في المدينة بؤرة انتشار الفيروس.
وأمرت السلطات بإلغاء الحفلات الموسيقية ومباريات كرة القدم وإغلاق المدارس والجامعات في كثير من الأقاليم.
وقال الرئيس حسن روحاني في كلمة بثها التلفزيون، «إنه ضيف مشؤوم حلّ من دون دعوة… سيمضي إن شاء الله هذا الفيروس».ولم توضح إيران بعد عدد الذين وضعتهم رهن الحجر الصحي، لكن «وكالة مهر للأنباء» شبه الرسمية، ذكرت إن 320 شخصاً دخلواً مستشفيات في قم.
ورغم كونها بؤرة تفشي «كورونا المستجد»، لم تفرض السلطات بعد حجراً صحياً على قم.
وأصدرت مراجع دينية في قم، فتوى شرعية بوجوب تنفيذ إرشادات وزارة الصحة والابتعاد عن الأماكن المزدحمة، وذلك بعد رفض الأهالي تعليمات بإلغاء الشعائر الدينية في العتبات المقدسة في المدينة.
وأعلن مجلس خبراء القيادة في بيان تأجيل اجتماعه الفصلي الثلاثاء والأربعاء المقبلين، خشية من إصابة أعضاء المجلس بالفيروس.
وكان من المقرر أن يلتقي أعضاء المجلس بالمرشد الأعلى علي خامنئي، بعد إنهاء اجتماعهم الخميس المقبل.
ويضم المجلس 88 عضواً، من بينهم رجال دين متقدمون في السن، منحهم الدستور مهمة تعيين وعزل المرشد.

العراق
وشهد العراق حالة من الاستنفار مع إعلان وزارة الصحة أمس، تشخيص إصابة أربعة مواطنين من عائلة واحدة عائدة من إيران بالفيروس في محافظة كركوك، فيما علّق زعيم التيار الصدري دعوة أنصاره إلى الخروج في احتجاجات سياسية حاشدة في مواجهة خصومه السياسيين بسبب المخاوف من انتشار الفيروس.
وبذلك، ارتفع عدد حالات المصابين بالفيروس داخل العراق إلى خمسة، وسجلت بذلك أول عدوى لمواطنين عراقيين.
وكانت بغداد أعلنت الاثنين عن أول إصابة بالفيروس في النجف. والمصاب إيراني دخل البلاد قبل قرار منع دخول الإيرانيين.
ومدّدت السلطات العراقية حظر دخول المسافرين من الصين وإيران وفرضت قرارات حظر مماثلة على المسافرين من تايلند وكوريا الجنوبية واليابان وإيطاليا وسنغافورة.
وأعلنت «تعطيل الدوام الرسمي في المدارس والجامعات لمدة عشرة أيام» في محافظة النجف، وحضت المواطنين على عدم السفر من وإلى المحافظة إلا في حالات الضرورة القصوى.
وطالب محافظ النجف، الحكومة، بمنع دخول الإيرانيين وطلبة العلوم الدينية إلى العراق خصوصاً عبر بوابة مطار النجف الدولي.
وأكد محافظ كربلاء نصيف الخطابي، مساء الإثنين، حجر زائرين سعودي وإيراني لأسباب احترازية، بسبب قدومهما من دول ظهرت فيها إصابات بالفيروس
وقررت «خلية الأزمة»، المختصة بمتابعة ملف «كورونا» في محافظة الأنبار منع زيارة المرضى في المستشفيات.
وأعلنت محافظة كركوك تعطيل الدوام الرسمي للمدارس والجامعات في المحافظة حتى إشعار آخر، فيما منعت إقامة مجالس العزاء والأفراح لمدة 15 يوماً. ​
وصوّت مجلس محافظة السليمانية في إقليم كردستان على تعطيل الدوام الرسمي في المراكز الدراسية كافة.
من جهته، تراجع الصدر عن «تظاهرة مليونية» خشية انتشار الفيروس.
وقال في بيان: «دعوت لتظاهرات مليونية واعتصامات ضد المحاصصة، واليوم أنهاكم عنها من أجل صحتكم وحياتكم فهي أهم عندي من أي شيء».
وفي عمان، أكد مسؤول ملف الفيروس في وزارة الصحة الأردنية عدنان إسحق، فرض الحجر الصحي على سيدة إيرانية قادمة من إيران كإجراء احترازي.

الوسوم
اظهر المزيد

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق