رياضةمنوعات

«الموسم»… في المجهول

تأجيل مباراة القادسية وظفار يُدخل قرار الحكومة وقف الأنشطة الرياضية... حيّز التنفيذ «الشامل»

مع إعلان الاتحاد الآسيوي لكرة القدم تأجيل المباراة التي كانت مقررة، أمس، بين القادسية وضيفه ظفار العماني ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثالثة لكأس الاتحاد الآسيوي 2020، يكون قرار الحكومة الكويتية بوقف الأنشطة الرياضية كافة في البلاد لمدة أسبوعين بسبب مخاوف من تفشي بفيروس كورونا المستجد، قد دخل حيز التنفيذ.
وكانت المباراة توشك على أن تُلعب بعد تأكيد الاتحاد القاري على أن تقام في موعدها على استاد جابر الدولي ولو من دون حضور جماهيري، بيد أن مراسلات قام بها الاتحاد الكويتي كشفت عن إصرار حكومي على الإلغاء حتى إن استدعى الأمر عدم فتح أبواب الاستاد أمام الفريقين.
ومن المنتظر أن تعقد لجنة المسابقات في الاتحاد الآسيوي اجتماعاً لتحديد موعد جديد للمباراة وسط حالة من الغموض تكتنف مستقبل الموسم الجاري على الصعيدين المحلي والقاري.
محلياً، أكدت مصادر في الاتحاد أن لجنة المسابقات لا تملك حالياً اتخاذ قرار حيال برمجة ما تبقّى من منافسات الموسم والتي تتضمن 3 مراحل لكأس الأمير (ربع ونصف النهائي والمباراة النهائية)، و4 جولات من «دوري stc» الممتاز بالاضافة الى لقاء مؤجل بين «الكويت» والنصر حُدّد 16 مارس المقبل موعداً لإقامته.
وذكرت أنه يتعين على اللجنة انتظار نتائج الجهود المبذولة من أجهزة الدولة للحد من انتشار «كورونا» في البلاد خلال الأيام المقبلة، قبل اتخاذ أي قرار بشأن البرمجة الجديدة للموسم، مؤكدا أن ذلك بالتأكيد سيكون مرتبطاً، بالدرجة الأولى، بقرار حكومي بعودة النشاط الرياضي المحلي وعدم تمديد فترة الايقاف.
واعترفت المصادر بأن «الوضع معقد للغاية» خاصة وان هناك أكثر من بطولة من المقرر أن تقام في البلاد خلال الفترة المقبلة ومن بينها بطولة الخليج للسيدات ودورة الألعاب الخليجية الرابعة، والأخيرة ستقام في أبريل، ويتزامن معها إيقاف النشاط المحلي للاتحادات كافة.
وأضافت: «قرار الإيقاف الذي اتخذته الحكومة جاء اعتماداً على التطورات الأخيرة لجهة انتشار الوباء ويجب أن يتم تنفيذه بحذافيره حفاظاً على سلامة المواطنين، وهو ما يفتح الباب أمام فترة توقف اضافية فيما لو لم تتحسن الأحوال لا قدر الله».
وأشارت المصادر إلى أن استعدادات المنتخب لمواجهتَي أستراليا والأردن ضمن تصفيات المشتركة لكأس العالم 2020 في قطر وكأس آسيا 2023 في الصين والمقررتين في 26 و31 مارس المقبل ستكون على المحك باعتبار أن الجهاز الفني لـ«الأزرق» طلب عدم اقامة مباريات في المسابقات المحلية بعد تاريخ 18 من الشهر نفسه. وفي حال تم رفع الايقاف بعد انتهاء فترة الاسبوعين في 10 مارس، فإن لجنة المسابقات ستكون مجبرة على استغلال المساحة الزمنية التي تسبق مغادرة المنتخب الى أستراليا بإقامة جولة أو اكثر سواء في كأس الأمير أو الدوري بالاضافة إلى أن القادسية و«الكويت» سيكونان مرتبطين بخوض مواجهتي الجزيرة الأردني والفيصلي الأردنيين في الكويت وعمان على التوالي في 9 و10 مارس ضمن الجولة الثالثة من كأس الاتحاد الآسيوي.
وحول ما اذا كان استمرار الوضع الصحي سيجبر الاتحاد على ترحيل ما تبقى من منافسات محلية الى مطلع الموسم المقبل أو الغائها، ردت المصادر: «لا يمكن الاجابة عن هذا السؤال قبل أن تتضح الأمور بصورة أكبر خلال الأيام المقبلة، ونأمل بألا نضطر الى اتخاذ مثل هذه الخطوة التي ستعني وقتها بأن الأوضاع غير جيدة وهو ما لا نتمناه بالتأكيد».

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق